‘);
}

يقول الله عز وجل : ” كلوا من طيبات ما رزقناكم ” ، ولحم الخروف هي من اللّحوم الطيّبة التي أحلّتها الشريعة للناس ، وكما أن الشّرع قد حدد لنا ما هو الطيّب من الخبيث من اللّحوم ، فقد شرح لنا أيضاً كيفيّة تناول هذه اللّحوم والتعامل معها ، قبيل عمليّة ذبحها ، وخلال ذبحها ، وما بعد ذبحها ، وهذه الشروحات تحمل في طياتها بعداً صحيّاً ومنطقيّاً ونفسيّاً وروحيّاً وإنسانيّاً تفيض رحمة وإيجابيّة وحسن في التّعامل والسلوك ، إن ذبح الخروف ، حسب الشّريعة يمر بالإلتزام بكثير من الخطوات الصحيحة على كافة الأصعدةوأهمها ما يلي:

1.يجب أن لا يتم إفزاع الخروف الذي تم اختياره للذبح ، ومعاملته بالرّفق واللّين ، وأن
لا يتم ذبحه أمام الخراف الأخرى ، ولا أن يتم ذبحه فوق بركة دم سابق ، وأن لا يرى السّكين .

2. يتم توجيهه نحو القبلة ، ربما لا تحمل هذه الخطوة تأثيراً نفسيّاً أو جسديّاً أو صحيّاً على الخروف بحد ذاته ، ولكنها بالتأكيد تحمل تأثيراً إيجابيّاً جمّاً على من يقوم بعمليّة الذّبح وعلى المشاهدين وعلى من سيأكلون من لحم هذا الخروف بعد حين .