‘);
}

الفِطر

يعود تاريخ الفِطر إلى العصور القديمة؛ إذ يُعتبَر الصينيّون أوّل من زَرعَ الفِطر، حيث كانوا يستخدمونه كدواء، وغذاء، وينتمي الفطر إلى مملكة الفطريّات (بالإنجليزيّة: Mycota)، ورُتبته هي الغاريقونيّات (بالإنجليزيّة: Agaricales)، وهو يمتلك مادة الكيتين التي تَمنَحُ الصلابة لهياكل الحشرات، كما أنّه لا يحصل على غذائه بعمليّة التمثيل الضوئيّ؛ وذلك لخُلوّه من مادّة الكلوروفيل، ممّا يجعله مُختلفاً عن النباتات الأخرى، ويتكوّن جسمه من قبّعة تحمل أبواغاً صغيرة بَدَل البذور في النباتات، وله ساق يحمل القبّعة، ومشيجة تنمو في التراب، أو في جسم عائل تحصل على الغذاء منه، وفي وقتنا الحاليّ، يُوجَد أكثر من 70 ألف نوع من الفِطريّات، يُعتبَر 2000 نوع منها قابلاً للأكل، أمّا الأنواع السامّة فلا تتجاوز 10% منها 30 نوعاً قاتلاً، حيث يُستخدَم الفِطر كمصدر للغذاء، وصناعة العقاقير والمُضادّات الحيويّة، كما يُستخدَم بعضها كمبيدات حشريّة.[١]

طريقة زراعة الفِطر

من الممكن زراعة الفِطر باتّباع مجموعة من الطُّرُق، يتمّ اختيار إحداها حسب التكلفة، والمساحة المُتوفِّرة للزراعة، حيث يتمّ تجهيز البيئة التي تُعِدّ التربة الرئيسيّة لنُموّ الفِطر قَبل كلّ طريقة، إذ إنّ هذه البيئة تكون مُكوَّنة من تبن القمح، أو الشعير، أو أيّ مُخلَّف نباتيّ، ويُضاف إليها 5% من ردة القمح، و5% من الجبس الزراعيّ، ثمّ تُعبَّأ في أكياس من الخيش، وتُغلَق جيّداً، ثمّ تُنقَع في الماء لمدّة 3 ساعات، ثمّ تُسخَّن حتى الغليان لمدّة ساعة إلى ساعتين؛ وذلك للتخلُّص من الميكروبات، والحشرات، وتُترَك الأكياس بعد ذلك من (6-24) ساعة؛ لتبرد وتتمّ تصفية الماء الزائد منها؛ حيث تصبح بعدها جاهزة للزراعة .[٢]