‘);
}

كيفية صيد الأسود للفريسة

يُعدّ الأسد (بالإنجليزية: lion) حيواناً اجتماعيّاً، فهو يعيش ضمن مجموعة تُعرف باسم قطيع الأسود، أو الزُمرة (بالإنجليزيّة: pride)، ومن المعروف أنّ أنثى الأسد، أو ما يُسمّى باللّبؤة هي التي تقوم بمعظم مهام الصّيد بهدف تأمين الغذاء للقطيع، مع وجود بعض الحالات الاستثنائيّة، كأن يكون حجم الفريسة كبيراً جداً، كجاموس الماء، والفيل، ممّا يستدعي مشاركة الذّكر الأسد في عملية الصّيد،[١]ولمعرفة مزيد من المعلومات حول مهام أنثى الأسد يمكنك قراءة مقال اسم أنثى الأسد.

يجدر بالذّكر أنّ توزيع مهام الصّيد ضمن قطيع الأسود يختلف باختلاف المكان الذي تعيش فيه، إذ نجد أنّ صيد الفرائس، وتوفير الغذاء للقطيع يقع على عاتق أنثى الأسد إذا كانت الأسود تعيش في السّافانا المفتوحة، بينما تصطاد ذكور الأسود التي تعيش في أراضي الشّجيرات والأراضي الخشبية معظم وجباتها الخاصّة بالرّغم من وجودها ضمن قطيع يحتوي على الكثير من اللّبؤات، أمّا فيما يتعلّق بذكور الأسود المتنقّلة من مكان إلى آخر، فمن البديهيّ أنّها تصطاد فريستها بنفسها بغضّ النظر عن مكان عيشها،[٢]ولمعرفة مزيد من المعلومات حول أماكن عيش الأسود يمكنك قراءة مقال ما المكان الذي يعيش فيه الأسد.

تعتمد طريقة صيد الأسود على عدّة عوامل، من أهمّها: نوع وحجم الفريسة، إذ تصطاد الأسود بشكلٍ جماعيّ إذا كانت الفريسة صعبة، وبشكل فرديّ إذا كانت الفريسة سهلة، أمّا في الحالات التي تكون فيها الفريسة كبيرة الحجم، فإنّ ذكور الأسود هم من يقومون بمهمة الصيد، بينما في الحالات التي تكون فيها الفريسة صغيرة، أو متوسطة الحجم، فإنّ مهمة الصيد تقع على عاتق الإناث من القطيع،[٣] وعادةً ما تصطاد اللّبؤات في أوقات الليل خاصّةً عند الغسق، والفجر، وتبدأ اللّبؤات صغيرة الحجم بملاحقة الفرائس حتى تصل إلى مكان تجمّعها، ثمّ تأتي اللّبؤات الأكبر حجماً لتمسك بها،[٤] إذ تحيط عندها بقطيع الفرائس، وتندفع نحو أضعف فرد فيه.[٥]