‘);
}

السّمك

هو نوع من الحيوانات الفقاريّة ذات الدم البارد التي تعيش في الماء، والتي يزيد عدد أنواعها عن 32000 نوع، متجاوزة بذلك عدد أنواع الكثير من حيوانات أخرى، كما تُعد أحد أهم مصادر الغذاء على مستوى العالم. تتنفس الأسماك عن طريق الخياشيم، وعلى عكس الكثير من الفقاريات فإن للأسماك زعانف عوضاً عن الأطراف، وقشوراً بدلاً من الجلد أو الشعر. وإذا كانت هذه هي القاعدة فلا يخلو الأمر من بعض الاستثناءات؛ فأجسام بعض الأسماك مثلاً أكثر دفئاً من الماء الذي تسبح فيه (كأسماك التونا والمارلين وسمكة قرش الماكو)، وبعضها الآخر يمتلك أطرافاً (كأسماك كولاكانث)، كما أن أنواعاً معينة من الأسماك تمتلك رئتين (كالأسماك الرئويّة)، وأُخرى ليس لها قشور (كسمكة الإنكليس).[١]

صيد السّمك

بدأ صيد السّمك كغيره من أنواع صيد الحيوانات الأُخرى كنشاط إنسانيّ يهدف إلى توفير الغذاء لمساعدة الإنسان على البقاء، إلّا أنّ الغاية من الصّيد لم تعد تقتصر على الغذاء، وإنّما صار الصيد رياضة تُمارس، وتجارة مجدية تُمتهن. وتطوّرت طرق الصيد وتقنياته وأنواعه؛ فكان يقتصر على بعض أنواع الرّخويات (كالحلزون) التي كانت جزءاً من مائدة الطعام قديماً، ثم تبع ذلك تطوير أدوات الصيد عن طريق استخدام المصائد والشبكات في الأنهار والبحيرات. ومع تطوّر صناعة القوارب وأدوات الصيد، بدأ الإنسان بصيد السّمك في مناطق أبعد على شواطئ البحار والمحيطات، إلى أن أتم إنجاز صناعة السفن الكبيرة وأدوات الصيّد الأكثر تعقيداً في تركيبها، حتّى وصل اليوم إلى القدرة على الإبحار والصيد في شتّى أنواع المياه على الأرض.[٢][٣]