كيفية علاج ارتفاع الكلوريد في الدم

تعرف على كيفية علاج ارتفاع الكلوريد في الدم ، يمثل الكلوريد أحد أهم الإلكترونيات الموجودة في الدم، والتي تعمل على حفظ توازه وما يرتبط بذلك من المحافظة على

mosoah

علاج ارتفاع الكلوريد في الدم

تعرف على كيفية علاج ارتفاع الكلوريد في الدم ، يمثل الكلوريد أحد أهم الإلكترونيات الموجودة في الدم، والتي تعمل على حفظ توازه وما يرتبط بذلك من المحافظة على نسبة السوائل (الماء) داخل الجسم ودرجة حموضتها المثالية، بالإضافة إلى المحافظة على حجم وضغط الدم داخل الجسم.

ويحصل الجسم على عنصر الكلوريد من خلال تناول الغنية به مثل كلوريد الصوديوم (ملح الطعام) الذي يمتصه الجسم عند هضم الطعام في الأمعاء، كما يتم طرد الكميات الزائدة منه عن حاجة الجسم من خلال البول.

وغالباً ما يتم إجراء تحليل لقياس نسبة البوتاسيوم، الصوديوم، البيكربونات في ذات الوقت الذي يتم فيه فحص نسبة الكلوريد في الدم.

وينتج عن الزيادة المفرطة لنسبة الكلوريد في الدم العديد من الأعراض المرضية التي تستوجب علاجه، لذا نعرض لكم اليوم كيفية علاج ارتفاع الكلوريد في الدم من موقع موسوعة.

أعراض أملاح الرجلين

97 ـ 107 مللي مول/ لتر هو المعدل الطبيعي لعنصر الكلوريد في الجسم، والذي إن أرتفع عن هذا الحد يمثل ذلك اضطراباً في الدم فيما يُعرف بـ ” فرط كلوريد الدم ” أي التركيز المكثف للكلوريد بشكل شاذ يتجاوز الحد الطبيعي.

والذي عادةً لا ينتج عنه أعراضاً ملحوظة إلا أنه من الممكن شعور المريض بـ :

  • حدوث فقدان كبير في سوائل الجسم مما قد ينتج عنه جفافاً عن طريق الإسهال، التقيؤ.
  • العطش الشديد، ضعف وإجهاد عام بالجسم.
  • سرعة ملحوظة في دقات القلب.
  • ارتفاع ملحوظ في مستوى السكر في الجسم.
  • تورم وانتفاخ القدمين.
  • صعوبة التركيز وضعف القدرة على الوعي والإدراك .
  • التعرض لفقدان الوعي المتكرر (الإغماء).
  • صعوبة شديدة في التنفس.

علاج ارتفاع الكلوريد في الدم

يُمكن التغلب على زيادة نسبة الكلوريد والأملاح عامةً في الجسم بإتباع النصائح التالية:

  • تناول كميات كبيرة من السوائل وخاصة الماء على مدار اليوم، حيثُ يؤدي نقس السوائل في الجسم إلى احتفاظه بعنصر الصوديوم المُختزن به وعدم إخراجه مع البول، مما يتسبب في ارتفاع نسبته وبالتالي ارتفاع ضغط الدم.
  • الحرص على تناول الخضروات في صورتها الطازجة والابتعاد عن الخضروات والفواكه المُخزنة والمُعلبة.
  • انتقاء الطعام منخفض الصوديوم أو الذي يحتوى على نسبة منخفضة منه.
  • البدء بتقليل معدل الأملاح المُضافة إلى الطعام تدريجياً، قد تجد صعوبة في البداية إلا أنه يُمكنك التعود على الأمر من خلال تعويضه بالتوابل والأعشاب الطبيعية المُجففة والليمون.
  • في حال تناول المنتجات المُعلبة أحرص على غسلها لتخليصها من الأملاح الزائدة قبل تناولها.
  • الابتعاد عن تناول الأطعمة الغنية بالأملاح مثل الأجبان المُصنعة، الصويا صوص، الكاتشب، التونة المُعلبة، صلصات المكرونة.
  • الابتعاد عن تناول اللحوم المتضمنة لنسبة عالية من الصوديوم مثل النقانق المدخنة.
  • تجنب تناول الوجبات السريعة في المطاعم لكونها ممتلئة بالأملاح.
  • استشارة الطبيب والذي عادةً ما يقوم بوصف المكملات الغذائية لعنصر البوتاسيوم مما يُخفض من كلوريد الصوديوم وضغط الدم المرتفع ويُعيد نسبة الأملاح إلى معدلها الطبيعي.
  • الابتعاد عن الأغذية المُصنعة التي تتضمن مكونات ذات نسب عالية من الأملاح أو الصوديوم، وذلك من خلال قراءة مُلصقات هذه الأطعمة، ومن المكونات التي يجب الحذر بشأنها بيكربونات الصوديوم، سترات الصوديوم، مسحوق الخبز، نترات الصوديوم، ألجينات الصوديوم.

المراجع

1

2

3

Source: mosoah.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *