علاج التهاب اللثة المزمن مجرب ، التهابات اللثة من الأمراض التي تتسبب في الكثير من أعراض الألم الشديد الذي يصل لدرجة عدم القدرة على النوم، وعدم القدرة على الكلام، وممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي، وهذا الالتهاب له عدة أسباب، كما أن له الكثير من الطُرق العلاجية، و الوقائية، وتقدم لكم موسوعة في هذا المقال التعريف بمرض التهابات اللثة، وأسبابها، وطرق علاجها.
التهاب النيرة
التهاب اللثة يُطلق عليه الكثير من الأسماء مثل مرض اللثة، ومرض دعائم السن، ويتكون هذا المرض من مراحل،فمراحله الأولى لا تُعد مرضًا؛ وذلك بسبب أنه يمكن علاجها بسهولة شديدة، التهاب اللثة يحدث عادةً بسبب تراكم الكثير من الجراثيم، أو البكتيريا بشكل كبير على الأسنان.
ولكن إذا لم يتم علاج التهاب اللثة في مراحله الأولى؛ فإنه سوف ينتقل إلى المرحلة الثانية ويكون “مرض اللثة”، والتهاب اللثة هو نوع غير مدمر من الأمراض التي تُصيب اللثة، لكنه إذا كان غير معالج؛ فإنه يمكن أن يتطور إلى صورة أكثر خطورة، ويمكن أن يؤدي في النهاية إلى فقدان الأسنان.
علامات التهاب اللثة
ومن العلامات التي تُوضح الإصابة بالتهابات اللثة:
وجود احمرار، وتورم في اللثة، ووجود رائحة سيئة في الفم يسببه الالتهاب، كما يُمكن أن تتعرض اللثة للنزيف السريع عن عسل الأسنان بالفرشاة في كل يوم.
قد يتسبب تنظيف الأسنان لفترة طويلة بالفرشاة في كل يوم مع التكرار في حدوث التهابات اللثة، وفي هذه الحالة قد يُساعد غسول الفم المُطهر.
في الحالات الخفيفة لالتهاب اللثة قد لا يعلم المرضى أنهم مصابون به، لأن الأعراض خفيفة، ومع ذلك ينبغي أن تؤخذ الحالة على محمل الجد، ومعالجتها على الفور.
أنواع التهابات اللثة
هناك نوعان رئيسان من أمراض اللثة:
مرض اللثة الناتج عن التراكمات الجرثومية
قد يحدث هذا بسبب التراكم الجرثومي،أو قد يكون بسبب تناول بعض الأدوية أو بسبب سوء التغذية.
آفات اللثة التي تسببها عوامل أخرى
يمكن أن يحدث هذا بسبب البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات من نوع مُحدد، كما أنه قد يكون سببها أيضًا عوامل وراثية أو حالات مرضية بما في ذلك الحساسية وأمراض معينة، أو جروح، أو ردود فعل على أجسام غريبة، مثل أطقم الأسنان، وفي بعض الأحيان لا يوجد سبب محدد للالتهاب اللثة.
أسباب التهاب اللثة
- السبب الأكثر شيوعا لالتهاب اللثة هو التراكم الجرثومي بين الأسنان وحولها، ويؤدي هذا التراكم الجرثومي إلى استجابة مناعية، والتي يمكن بدورها أن تؤدي في النهاية إلى تدمير أنسجة اللثة، وقد يؤدي أيضًا في النهاية إلى مزيد من المضاعفات، بما في ذلك فقد الأسنان.
- جراثيم الأسنان هي كائنات حية تتراكم بشكل طبيعي على الأسنان، وعادة ما تتشكل عن طريق استعمار البكتيريا التي تحاول التمسك بالسطح الناعم للسن، وعندما لا تتم إزالة التراكم الجرثومي بشكل كافٍ، فإنه يمكن أن تُكون طبقة عريضة من الجير عند قاعدة الأسنان بالقرب من اللثة، ويكون له لون أصفر قميء، ولا يُمكن إزالتها إلا من خلال المعدات الخاصة بطبيب الأسنان.
- قد تساعد هذه البكتيريا في حماية الفم من استعمار الكائنات الحية الدقيقة الضارة له، ولكن تراكم الجراثيم على الأسنان يمكن أن يتسبب أيضًا في الإصابة بتسوس الأسنان، والكثير من مشاكل اللثة مثل التهاب اللثة الأولي والتهاب اللثة المزمن.
- كما أن من مسببات التهابات اللثة أيضًا وجود بعض الأمراض، مثل السرطان، والسكر، وفيروس نقص المناعة البشرية، وجميعها يعمل على زيادة فرص الإصابة بالتهاب اللثة.
- التدخين قد يُؤدي إلى الإصابة بالتهابات اللثة في كثير من الأحيان.
علاج التهاب اللثة المزمن
إذا حدث التشخيص مبكرًا، وإذا كان العلاج سريعًا ومناسبًا، فيمكن علاج التهاب اللثة بشكل فعّال، ويتضمن العلاج رعاية طبيب الأسنان المختص، وإجراءات المتابعة التي يكون على المريض القيام بها في المنزل.
- تتم إزالة التراكم الجرثومي والجير قد يكون هذا الأمر غير مريح؛ خاصةً إذا كان تراكم الجير، وانتشاره واسع النطاق، أو كانت اللثة حساسة للغاية.
- سيقوم طبيب الأسنان بشرح أهمية نظافة الفم، وكيفية تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بصورة فعّالة.
- يمكن للطبيب أن يقوم بتحديد مواعيد المتابعة، مع مزيد من التنظيف المتكرر إذا لزم الأمر.
- من المتوقع أن يقوم الطبيب بإصلاح أي أسنان تالفة؛ الأمر الذي يعزز من في صحة الفم أيضًا.
- القيام باستعمال غسول مناسب للفم بشكل منتظم



