‘);
}

الثعلبة

تُعتبر الثعلبة (بالإنجليزية: Alopecia Areata) إحدى الأمراض الناتجة عن حدوث اضطراب في جهاز المناعة، وتتسبّب في فقدان الشعر، ويعود مصدر تسمية المرض بالثعلبة إلى اللغة اليونانيّة القديمة؛ حيث تعني الكلمة مرض الثعلب (بالإنجليزيّة: Fox disease)؛ وذلك لأنّ الثعلب يُغيّر فراءه مرّتين سنويّاً. وتظهر الثعلية عادةً على نحو مُفاجئ خلال عدّة أيام على شكل بُقع دائريّة صلعاء (بالإنجليزية: Bald patches) على فروة الرأس، وبحجم عملة معدنيّة كبيرة خالية من الندوب (بالإنجليزية: Non-scarring)، وقد يعود الشعر للنموّ بعد عدّة أشهر، كما قد يكون فقدان الشعر دائماً وغير قابل للنموّ. ويُمكن أن تُصيب الثعلبة النساء والرجال، ويُمكن أن تُصيب الصغار والكبار ولكنّها غالباً ما تظهر قبل الثلاثين من العمر. وفي بعض الأحيان يحدث فقدان كاملٌ للشعر وهو ما يعرف باسم الثعلبة الشاملة للرأس (بالإنجليزية: Alopecia totalis)، وفي الحالات الشديدة قد يحدث فقدان لكامل شعر الجسم، كشعر الرأس، واللحية، والحاجب، والرموش، وتسمّى هذه الحالة بالثعلبة الشاملة للجسم (بالإنجليزية: Alopecia universalis).[١][٢]

الثوم

الثوم (بالإنجليزية: Garlic) والاسم العلمي له (باللّاتينية: Allium sativum)، وهو نباتٌ لديه العديد من الخصائص الحيويّة المميّزة والتي تجعله من أفضل العلاجات العشبيّة (بالإنجليزيّة: Herbal remedies) الموجودة، والتي تساعد على علاج الكثير من الأمراض خاصّة الجلديّة؛ كالصدفيّة (بالإنجليزيّة: Psoriasis)، والثعلبة، والجروح، والعدوى الفطريّة (بالإنجليزيّة: Fungal infection). ولكن حتى الآن لا توجد دراسات علميّة كافية تدعم فعاليّة خلاصة الثوم في علاج الأمراض. ويُمكن عمل أربعة مُستحضرات مُختلفة الخصائص الدوائيّة من الثوم وهي؛ عُصارة الثوم الخام (بالإنجليزيّة: Raw garlic juice)، وعُصارة الثوم السّاخن (بالإنجليزيّة: Heated garlic juice)، ومسحوق الثوم المُجفّف (بالإنجليزيّة: Dehydrated garlic powder)، وخُلاصة الثوم المُعتّق أو القديم (بالإنجليزيّة: Aged garlic extract)، وهو الأكثر نفعاً بينها، ويتمّ تحضيره عن طريق نقع فصوص الثوم الكاملة أو المُقطّعة في الكحول.[٣]