‘);
}

علاج مرض السكر

هناك العديد من العلاجات المتوفرة التي تُساعد في علاج مرض السكر(بالإنجليزيّة: Diabetes)، بالإضافة إلى السيطرة عليه وإدارته، كما ويختلف العلاج المُستخدم من مُصاب إلى آخر باختلاف ما يحتاج إليه المُصاب، وعلى الرغم من ذلك فإنّ الأهداف من العلاج تبقى واحدة؛ وتتضمن المُحافظة على نسبة قريبة من الطبيعيّة لسكّر الغلوكوز (بالإنجليزيّة: Glucose) في الدم من خلال الموازنة ما بين الغذاء والرياضة والأدوية، كما ويهدف العلاج المناسب لمرض السكّري إلى المحافظة على نسب الدهنيات والكولسترول قريبة من الطبيعيّة في الدم، بالإضافة إلى السيطرة على ضغط الدم وتجنّب ارتفاعه عن 90/140، ومن خلال ذلك كلّه مُحاولة تجنّب أو منع تفاقم الحالة وتطوّر المُضاعفات الصحية التي من الممكن أن تنتج عن الإصابة بمرض السكّري. غالباً ما يقوم الطبيب بتقييم حالة المُصاب وماهيّة نمط حياته لوضع خطة مناسبة للعلاج، وبشكل عام غالباً ما يحتاج مُصاب السكّري من النوع الأول إلى تلقّي حقن من الإنسولين، وتجدر الإشارة إلى أنّ الإنسولين يتوفّر أيضاً على شكل مضخّة (بالإنجليزيّة: Insulin Pump)، أمّا مريض السكّري من النوع الثاني، فبالرغم من أنّه من الممكن أن تتم السيطرة على حالته من خلال إجراء التغييرات المُناسبة على نمط الحياة، إلّا أنّه قد يحتاج إلى بعض أنواع أقراص الأدوية أو حتى الإنسولين في بعض الحالات.[١][٢]

تغيير أنماط الحياة

يُعد تغيير نمط الحياة وتعديله بإدخال الغذاء المتوازن والممارسة المستمر للتمارين الرياضيّة أول خطوات العلاج فيما يخص السكري من النوع الثاني، كما وأنّ تخفيض الوزن لتقريبه إلى الوزن الطبيعيّ للمُصاب هو أساس العلاج؛ فحسب دراسة تم نشرها سنة 2010 من قبل الجمعيّة الأمريكيّة للسكري (بالإنجليزيّة: American Diabetes Association) المعنيّة برعاية مُصابي مرض السكّري، فإنّ زيادة المجهود البدني والرياضة إضافة إلى تخفيض الوزن من الممكن أن يُخفّض احتمالية خطورة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة قد تصل إلى 58%، ويمكن تفسير العلاقة هذه ما بين النوع الثاني من السكري ونمط الحياة بأنّ هذا النوع من المرض ليس مرض مناعة ذاتية (بالإنجليزيّة: Autoimmune Disease) كما هو الحال في مرض السكّري من النوع الأول، وبالتالي فإنّ هناك العديد من العوامل الخارجية والعادات اليوميّة للأشخاص التي من الممكن أن تؤثر عليه.[٣][٤]