‘);
}

علاج مقاومة الإنسولين

إنّ إجراء تغييرات في نمط الحياة يمكن أن يساعد على عكس مقاومة الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin Resistance)؛ بحيث تستعيد خلايا الجسم قدرتها على الاستجابة للإنسولين بشكلٍ صحيح،[١] وقد يصِف الطبيب أنواعًا مُعينة من العلاجات الدوائية إلى جانب تعديل أنماط الحياة، وسيتمّ بيان أبرز أنماط الحياة الواجب اتباعها في فقرة النّصائح، أمّا العلاجات الطبيّة فيما يأتي بيانُها بالتفصيل أدناه.[٢]

دواء الميتفورمين

وفقًا لإحدى الدراسات التي نشرتها مجلة Diabetes Spectrum عام 2018 م فإنّ تناول دواء الميتفورمين (بالإنجليزية: Metformin) المُستخدم في الأصل لعلاج مرض السكري، قد يساعد على تأخير أو الحدّ من الإصابة بمرض السكري لدى البالغين الذين يملكون عوامل خطر للإصابة به بما في ذلك الذين يُعانون من مقاومة الإنسولين،[٣] إضافةً إلى الأشخاص الذين يعانون من مرحلة ما قبل السكري،[٤] وفي سياق الحديث عن دور الميتفورمين في السيطرة على مستويات السكر في الدم فيُشار إلى أنّ ذلك يتمّ من خلال الحدّ من قدرة الكبد على إطلاق سكر الجلوكوز في الدم، إضافة إلى قدرته على زيادة حساسية العضلات والخلايا الدهنية للإنسولين بما يُمكّن من الاستفادة من الجلوكوز الموجود في الدم، ونتيجةً لذلك يُقلل الميتفورمين بشكلٍ فعّال من مستويات الإنسولين في الدم، ويعدّ دواء الميتفورمين آمناً عند استخدامه وفقًا لتعليمات الطبيب وبالجرعة والآلية التي يصِفها،[٢] أمّا عن محاذير استخدام دواء الميتفورمين فيجدُر بمرضى الكلى أو الفشل الكلوي والأطفال دون العشر سنوات تجنّب استخدامه، كما ينبغي تجنب استخدام الأنواع مديدة المفعول (بالإنجليزية: Extended release) من الميتفورمين لدى الأطفال دون سن 17 عاماً، وقد تستطيع المرأة الحامل استخدام دواء الميتفورمين في حين يجدر بالمرضع تجنّبه لأنه يُفرز في حليب الأم، مع الأخذ بعين الاعتبار أن استخدام الدواء أو الانقطاع عنه يجب أن يتمّ تحت إشراف الطبيب.[٥]