‘);
}

صيغة الوصية

لا توجد صيغة محددة وثابتة لكتابة الوصية، وإنما تتطلب كتابة الوصية أن يعبر الإنسان عمّا يريد أن يوصي به، فإذا كان على الموصي دين يجب أن يقول: (يوجد لفلان كذا من المال عليّ)، ويجب عليه أن يذكر قدر المال، وعندما يريد أن يوصي من ماله لشخص ما، فيمكنه أن يقول (أوصي لفلان بكذا من المال)، ويتطلب ذلك أيضاً ذكر مقداره،[١] وذكرت الموسوعة الفقهية: “ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلْمُسْلِمِ إِذَا أَوْصَى أَنْ يَكْتُبَ وَصِيَّتَهُ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ، يَبِيتُ ثَلاَثَ لَيَالٍ إِلاَّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ ـ وَفِي لَفْظٍ: يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ ـ وَيُسْتَحَبُّ لِلْمُوصِي أَنْ يَبْدَأَهَا بِالْبَسْمَلَةِ وَالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالْحَمْدِ وَنَحْوِهِ وَالصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ الشَّهَادَتَيْنِ كِتَابَةً، أَوْ نُطْقًا، ثُمَّ الإِْشْهَادِ عَلَى الْوَصِيَّةِ، لأَِجْل صِحَّتِهَا وَنَفَاذِهَا وَمَنْعًا مِنَ احْتِمَال جُحُودِهَا وَإِنْكَارِهَا”.[٢]

نموذج لكتابة الوصية

تبدأ الوصيّة بحمد الله، والصّلاة على رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وبعد ذلك يكون نص الوصية كالآتي: (هذا ما أوصى به فلان بن فلان، وهو يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وأنه كلمة الله التي ألقاها إلى مريم البتول، وأن الجنّة حق، والنّار حق، وأنّ الساعة لا ريب فيها، وأنّ الله يبعث من في القبور، وأوصي أولادي وأهلي وأقاربي وجميع المسلمين بتقوى الله عز وجل، وأوصيهم بما وصى به إبراهيم بنيه ويعقوب:[٣](وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)).[٤]