‘);
}

عدم الاستعجال

اتخاذ القرارت المصيرية بشكل صحيح يتطلب الابتعاد عن مصادر التوتر والقلق، والتعامل مع القرار بشكل عقلاني وواعي، حتى يتمكن الدماغ من جمع المعلومات ذات العلاقة بالموضوع بشكل موضوعي، ومن ثم منح العقل اللاواعي وقت للتفكير في القرار عن طريق الذهاب للمشي مثلاً لتصفية العقل من كل شيء، أو التأمل قليلاً، أو أخذ قيلولة قصيرة حتى يكون القرار منطقي وصائب.[١]

الابتعاد عن التوتر

التوتر والقلق عاملان يعكران الحياة ويعقدانها أكثر، مما يؤثر سوءاً على الصحة العقلية، والبدنية، والنفسية، والتي بدونها لا يكون للحياة معنى، فالصحة مفتاح الحياة القنوعة والمرضية، لذلك يُنصح باختيار الأمور السهلة والممتعة بدلاً من الأمور المعقدة والصعبة والمملة فهذا يخفف من التوتر والقلق العام ، ويسهل من عملية اتخاذ القرارات الصحيحة.[٢]