‘);
}

عدم تكرار الأوامر

ينتبه بعض الأطفال إلى أوامر الأم ومع ذلك لا يعملون بها، وهذا ما يُسمّى بعدم الطاعة أو العصيان، الأمر الذي يترتب عليه نتائج وعواقب سيئة ينبغي تحمل مسؤوليتها، ولجعل الطفل مطيعاً أكثر ما يُمكن يُنصح بعدم تكرار الأوامر والتعليمات التي تُملى عليه، فكلّما تكررت التعليمات قلّ اهتمام الطفل بها بالتالي قلّت قيمتها وقيمة عواقبها لديه، الأمر الذي يجعله يتجنب اتّباعها بشكل فوريّ وكامل.[١]

الحسم في اتخاذ القرارات

يجب على الوالدين أن يكونوا حاسمين جداً مع أبنائهم إذا أرادوا منهم أن يكونوا مطيعين، إلى جانب اتفاقهم على القرار، فعند قول لا فهي تعني لا حقاً، مع تطبيقها بالفعل من كلا الوالدين، وعند قول نعم فيجب عليهما تطبيقها أيضاً، دون التراجع أبداً، وعند ملاحظة الطفل أنّ القرار قرار حاسم فإنّه بدوره سيُطيع ويلتزم، أما إذا رأى تهاوناً وتساهلاً فسيكون العصيان وعدم الطاعة أمراً سهلاً بالنسبة له.[٢]