‘);
}

الحمل

في بدايات الحمل لا تشعر المرأة بشعور الأمومة، أو فالنقل بأنّها لا تشعر بشيءٍ بسبب الغثيان الذّي يجعلها طوال هذه الفترة طريحة الفراش لا تشعر إلّا بالضيق، ولكن ومع زوال الغثيان ورجوع صحّتها والشعور بطفلها لأوّل مرّة وهو في رحمها، تشعر الأم بسعادةٍ تغمرها وتنتظر بفارغ الصبر رؤيته في كل زيارة للطبيب، وبعدها تنتظر الأم أي حركة من جنينها، فأحياناً تتأخّر حركته، أو لا تستطيع الأم تحديد حركته وملاحظتها وبالذّات إذا كان هذا أوّل حملٍ لها.

لذلك تلجأ بعض الأمّهات لبعض الحيل لحثّ صغيرهم على الحركة، وسنذكر بعضاً منها.