‘);
}

التفاهم بين الزوجين

يحتاج الزوجين لإيجاد طرق فعّالة للتواصل تضمن لهما الحفاظ على علاقةّ أسريّة مُستقرّة وصحيّة، تنمو بحبٍ وموّدة مع الوقت، وتُحقق الانسجام بين جميع أطرافها، ورغم احتمال حدوث بعض الاختلاف في وجهات النظر أحياناً، إلا أنّه لا يُفسد الودّ المُتبادل، ولا تتأثر به مشاعرهما الصادقة، بل يجب عليهما التعلم والاجتهاد مع الوقت، والتفاهم حول مختلف القضايا باستخدام أسلوب الحوار الهادف، في سبيل خلقٍ جوٍ أسريّ هادئ وبيئة صحيّة مثاليّة، يتفاعل بها جميع أفراد العائلة بما فيه أطفالهم في المستقبل، ويتشاركون معاً سعادة التخطيط لحياتهم القادمة بحبٍ ومودّة وتناغمٍ أسريّ.[١]

كيفيّة جعل الزوج يفهم زوجته أكثر

هنالك بعض الطرق التي تُساعدّ الزوجة على التفاهم بشكلٍ أكبر مع زوجها، والوصول لاتفاق مشترك معه، وإقناعه بوجهة رأيها،[١] ومنها ما يأتي: