‘);
}

استخدام المنبه

يُعتبر المُنبّه أولى الخطوات التنفيذيّة التي يتم اللجوء إليها ليصبح النوم خفيفاً، ولتحقيق أقصى استفادة من ذلك فلا بُد من وضع المُنبّه بعيداً عن متناول اليد؛ لتجنّب إغلاقه أو اختيار زر الغفوة عندما يرن دون وعي، لذا من المُستحسن أن يوضع بغرفة أخرى للاضطرار للقيام من السّرير والمشي، ممّا يؤدي إلى زيادة الشّعور بالنّشاط وعدم العودة للنّوم مرّة أخرى، كما يُشار إلى ضرورة اختيار نغمة رنين مُناسبة؛ فلا تكون مُزعجة أو تؤثّر على مزاج الشّخص عند الاستيقاظ.[١]

استغلال ضوء الشمس

يُشكّل ضوء الشّمس وسيلة فعّالة وطبيعيّة لجعل النّوم خفيفاً؛ ويتمثّل ذلك بتأثيره على الجسم وزيادة نشاطه من خلال تحكّمه فيه، وتحفيزه على إيقاف إنتاج هرمون الميلاتونين (بالإنجليزيّة:Melatonin) بالجسم، وهو ما يُطلق عليه اسم هرمون النّوم. لذا يُنصح بالسّماح لأشعة الشّمس بالدّخول من النّافذة صباحاً، وتغيير السّتائر الدّاكنة إذا لزم الأمر.[١]