‘);
}

أسس النظافة الشخصية

يهتمّ الرجال والنساء على حد سواء بنظافتهم الشخصية، لما لها من دور كبير في التأثير على صحة الإنسان والتقليل من خطر إصابته ببعض الأمراض، كما لها دور مهم وفعّال من الناحية الاجتماعية حيث تعد من العناصر المهمة لقبول الفرد اجتماعياً والإقدام على التعامل معه دون خوفٍ أو ترد.[١]

النظافة الشخصية للسيدات

يجب على المرأه المحافظة على نظافتها الشخصية وذلك عن طريق:[٢]

  • الاستحمام: يعمل الماء الدافئ على تنظيف الجسم والتخلّص من رائحة العرق الكريهة التي تعلق به، كما يعمل أيضاً على تخليص الجسم من الخلايا الميتة التي لا زالت تعلق به، كما يعمل الاستحمام على قتل الفيروسات والجراثيم التي يحملها الجسم والتي قد تتسبّب بالمرض أو التهاب الجلد.
  • العناية بشكل يومي بمنطقة المهبل: حيث يجب استعمال صابون كريمي لطيف وناعم على البشرة، وتجنب الصابون الذي يتكوّن من مواد كيميائية قوية تؤذي منطقة المهبل وتسبب جفافها وقد تقتل مضادات البكتيريا التي تفرز من هذه المنطقة بهدف توفير الحماية لنفسها.
  • تركيز الاهتمام بالنظافة في فترة الدورة الشهرية: وذلك من أجل التجنب الإصابة بعدوى بكتيرية أو تكون الفطريات أو ظهور رائحة كريهة نتيجةً لاستخدام الفوط الصحية والتي ينصح باستبدالها كل 6 ساعات على الأقل، ويتم التنظيف من خلال استعمال الماء والصابون الطبي فقط.
  • استعمال الملابس الداخلية القطنية الواسعة: يجب أن تكون الملابس القطنية مريحة وناعمة على الجلد مع ضرورة تغييرها بشكل يومي أو كلّما دعت الحاجة لذلك، حيث تعمل الأقمشة القطنية على امتصاص العرق وقتل الرطوبة ومنع تشكيل بيئة مناسبة لتكاثر الجراثيم والفطريات التي قد تتسبب بالالتهابات.
  • فصل ليفة الجسم عن الليفة المستعملة في تنظيف منطقة المهبل: وذلك لتجنب نقل البكتيريا الضارة من الجسم إلى منطقة المهبل أو بالعكس.
  • الاستحمام بعد الجماع: ينصح بتنظيف الجسم ومنطقة المهبل بعد الجماع للتخلص من الإفرازات المهبلية التي حدثت أثناء الجماع.