‘);
}

تحفيز الابنة

يمكن أن يحبب الأهل ابنتهم بالمدرسة، من خلال تحفيزها على استخدام معرفتها المكتسبة، وتطبيقها على العملية التعليمية، فهذا يمكن أن يساعد على تنشيط عقلها، كما يمكن لهم أن يساعدوها على بناء مهارات جديدة في الحياة، مثل: تحسين عمل الذاكرة، وزيادة التركيز، والقدرة على تحديد الأهداف، بالإضافة إلى إمكانية الاستفادة من اهتمامات وتجارب ابنتهم الممتعة الماضية، واستغلال نقاط قوّتها التعليمية، وربط اهتماماتها بمواضيع الدّراسة في المدرسة؛ الأمر الذي يؤدّي إلى زيادة دوافعها للمثابرة والاجتهاد، وتقوية ثقتها بنفسها.[١]

ربط المدرسة بالمشاعر الإيجابية

يمكن زيادة حب الابنة للمدرسة من خلال التّدخل الإيجابي، ومحاولة ربط الدراسة الصفية باهتماماتها، ممّا يقود بالتّالي إلى التفكير الإبداعي لديها، كما يساعد استخدام بعض الطّرق والاستراتيجيات في المنزل على تعزيز المشاعر الإيجابيّة بين الابنة والمدرسة، ممّا يجعلها أكثر قدرة على التّركيز واليقظة أثناء الفصول الدراسيّة والواجبات البيتيّة، كما يؤدّي النجاح الذي ستشهده الابنة بفعل جهودها إلى تعزيز مسارات عصبية جديدة لديها، واستجابتها للتعلّم بكفاءة أكبر، وتخزينها لما تعلّمته في الذاكرة على المدى الطويل، وإمكانية استرجاعها لهذه المعلومات لمواجهة التّحديات التي تنتظرها، وتعني هذه النقطة ربط الابنة مع ما تعلّمته في المدرسة من خلال تجاربها الشخصيّة واهتماماتها، ممّا يؤدّي بالتّالي إلى ازدياد رغبتها في تعلّم ما يجب عليها تعلّمه.[١]