‘);
}

المشاعر

تلعب المشاعر دوراً مهماً في حياة النّاس، لما لها من تأثير على حياتهم، وعلى تفاعلهم مع الآخرين، حيث إنّها تؤثر على قراراتهم، وتصرفاتهم، وطريقة إدراكهم للأمور، ويمكن تصنيف ما يشعر به النّاس إلى مشاعر رئيسية، ومشاعر مختلطة، أمّا المشاعر الرئيسية فمنها: الفخر، والحزن، والسّعادة، والخوف، والغضب، والخجل، أمّا الصّنف الآخر وهو المشاعر المختلطة، والتي تنشأ من اختلاط بعض المشاعر الرئيسية مع بعضها، حيث إنّ مشاعر الحب يمكن أن تنشأ من اختلاط مشاعر الثّقة مع مشاعر السّعادة.[١]

ومن الجدير بالذّكر، أنّ النّاس يستطيعون معرفة ما يشعر به الواحد منهم بمجرد النّظر إليه، حيث إنّ التّعابير التي تظهر عليه تختلف طبقاً لما يشعر به، مثل الشّعور بالسّعادة، الذي يظهر من خلال تعابير الوجه، بحيث يبدو التّبسّم عليها، إضافةً إلى الصّوت، الذي يُسمع فيه نبرة البهجة، كما يظهر الاسترخاء على الجسد، وذلك عكس ما يظهر على الشّخص عند شعوره بالغضب، إذ يبدو عابساً في تعابير وجهه، وتظهر القوة والشدّة على جسده، ويكون صوته مرتفعاً، ويتعرّق، ويظهر الاحمرار عليه،[١] حيث إنّ المشاعر يمكنها أن تظهر بشكلٍ واضح على الشّخص، فإنّ البّعض يُفضّل إخفاءها، وذلك لأسباب مختلفة، فقد يكون أحدهم في موقف يُعرّضه إلى سخرية الآخرين، في حال أظهر مشاعره أمامهم، ولذلك سنذكر في هذا المقال الطّرق التي يمكن من خلالها إخفاء المشاعر.[٢]