‘);
}

مكانة الأم والزوجة

يُعد حب الأم أعظم أنواع الحب وأصدقها، ولا يمكن للمرء مهما علا شأنه أن يُنكر فضلها عليه، وتزداد مشاعر الحب تجاه الوالدين عندما يُجرب الزوجان الشعور بالأمومة والأبوة، فينفطر قلبهما على أطفالهم، ويُدركان كميّة العطاء العظيمة التي قدمها الولدان، فيعجزون عن شكرهم ورد الجميل لهم، كما أن ابتسامة الأم العذبة تشفي وتزيح كل هم، وهي كالبلسم العذب يروي الفؤاد ويُعيد للحياة طعمها ورونقها.[١][٢]

أما الزوجة فهي الحسناء الرقيقة، والضلع الناعم المُكمّل للرجل، وهي شريكة العمر والأساس في بناء الأسرة، وتربيّة الأبناء التي اختارها الزوج ليعيش معها الحياة بحب ومودّة وتناغم، بحيث يتجاوزان مصاعب وعقبات الحياة يداً بيد، ليُحققا التوازن والسعادة.[٣]