‘);
}

تدوير الأقمشة

تُعرَف إعادة تدوير المنسوجات والأقمشة بأنّها الطريقة التي من خلالها يمكن الاستفادة من الملابس القديمة، والمنسوجات الأخرى، وبقايا الأقمشة عن طريق إعادة استخدامها أو إعادة استخدام موادّها، وتتضمّن عدة خطوات لذلك، وهي: التبرع، والجمع، والتصنيع، والمُعالَجة، ثم النَّقل إلى المُستخدِمين، وإعادة التدوير لها الكثير من الفوائد على البيئة؛ حيث يتم التقليل من الضغط على مكبّات النفايات، كما أنّ المنسوجات المُعالَجة تكون ذات ألياف صناعية لا تتحلَّل؛ وبالتالي لا تنتج مواد سامّة، مثل عملية تحلُّل الألياف الطبيعية، كما يتمّ من خلالها تجنُّب التلوُّث الحاصل من زيادة النفايات، وانخفاض الطلب على أصباغ الملابس.[١]

وإعادة تدوير الأنسجة هي أكثر أنواع التدوير جلباً للنَّفع، فلا ينتهي بها الأمر في مكبِّ النفايات، وهناك العديد من الشركات المُتخصِّصة في إعادة تدوير بقايا الأقمشة، والملابس البالية والقديمة، كما أنّ هناك مواقع مُتخصِّصة في ذلك على الإنترنت، فمثلاً هناك جهود تُبذَل في المملكة المُتَّحِدة من خلال شركات مُتخصِّصة في إعادة تدوير القماش، كما يوجَد اهتمام كبير بهذا الموضوع في الهند،[٢] ويُقدّر مجلس إعادة التدوير أنّ هناك ما يقارب 5% من النفايات الموجودة في مدافن النفايات، وهي عبارة عن منسوجات بمُختلف أنواعها، كبقايا القماش، وملابس بالية، ومناشف، وملاءات، علماً بأنّ أهم شيء يجب أَخذُه بعين الاعتبار، أنّ القماش يجب أن يكون نظيفاً وجافاً عند إعادة تدويره؛ وذلك لأنّ القِطَع المُبلَّلة قد تتعفَّن وتؤدّي إلى إتلاف باقي القِطَع في صندوق التخزين.[٣]