‘);
}

الملاحظة والتحليل

ليس بالضرورة أن يكون المخترع مهندساً أو عالماً، بالرغم من وجود علاقةٍ وثيقةٍ بين الاختراع والهندسة والعلوم، حيث يمكن لأيّ شخصٍ أن يكون مخترعاً وأن يجد ويشرح أيّ شيءٍ موجودٍ فعلياً في الطبيعة، من خلال دقة الملاحظة والتحليل الذكي، واستخدام الفهم العلمي والتكنولوجيا المتوفرة لتصميم عملياتٍ وأدواتٍ أفضل.[١]

العصف الذهني

تتطلب عملية الاختراع عصفاً ذهنياً، من خلال التفكير في مشكلةٍ ما وتدوين جميع الأفكار التي تخطر على البال، ثمّ أخذ كلّ فكرةٍ على حدةٍ ودراسة إمكانياتها بدقة، كما يجب أن يتمتع المخترع بمرونةٍ في التفكير؛ بهدف النظر إلى المشكلة من زوايا وطرق مختلفة، وبالتالي النظر إلى جميع الاحتمالات، وأن يتمتع بالتفكير النقدي بهدف مقارنة الحلول القائمة، كما يساهم التفكير النقدي في تقسيم المشكلة إلى أجزاءٍ صغيرةٍ؛ بهدف المساعدة على رؤية جوانبها المختلفة.[٢]