‘);
}

شكر الله

أنعم الله سبحانه وتعالى على عباده بكثيرٍ من النّعم الظّاهرة والباطنة، وقد كان شكر الله على هذه النّعم من متطلّبات الإيمان الحقّ والعبوديّة الخالصة لله، قال تعالى (واشكروا لله إن كنتم إيّاه تعبدون)، وقد رتّب الله سبحانه وتعالى على الشّكر ثوابًا عظيمًا وأجرًا كبيرًا وزيادة في المال وبركة في الرّزق وسعة في العيش، قال تعالى (وإذ تأذن ربّكم لأن شكرتم لأزيدنكم )؛ فالشّكر لله عبادة يؤجر عليها العبد ويرى آثارها الحميدة في حياته .

وقد وصف النّبي عليه الصّلاة والسّلام حال المؤمن وكيف أنّ ما يصيبه دائمًا يكون خيرًا له في دينه ودنياه، فإذا أصابته ضرّاء ومصيبة صبر على ذلك فأخذ أجره من الله تعالى، وإن إصابته سرّاء وفرح شكر الله على ذلك فكان خيرًا له، فكيف يكون الشّكر لله تعالى، وهل هناك صلاة شكر خاصّة في تلك المواقف؟