‘);
}

البيض

يُعدُّ البيض مكوّناً أساسياً في النظام الغذائي، ويتكوّن من ثلاثة أجزاء رئيسية، وهُم: القشرة، وبياض البيض، وصفار البيض،[١] حيث يُكوِّن البياض ثلثي البيضة، أما الثُلث الآخر فهو من الصفار، وهُما مفصولان عن بعضهما عن طريق الأغشية، وتجدر الإشارة إلى أنّ بيض الدجاج يُعدُّ مصدراً للعديد من المواد الغذائية، مثل: البروتين، والدُهون، والفيتامينات، والمعادن، والأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة (بالإنجليزية: Polyunsaturated fatty acid)، والكاروتينات، مثل؛ اللوتين، والزيازانثين، والليكوبين.[٢]

كيف أطعم طفلي البيض

العمر المناسب للأطفال لاستهلاك البيض

يُعدّ البيض من أكثر الأطعمة التي قد تُسبب الحساسية للأطفال،[٣] ولكن يُعتقد أنّ تقديمه في عُمر مُبكر قد يُقلل من خطر إصابة الطفل بالحساسية تجاه البيض؛[٤] وتجدُر الإشارة إلى أنّ تقديم الأطعمة للطفل عن طريق تقديم نوعٍ واحدٍ من الأطعمة في كلّ مرة بشكلٍ تدريجيّ كل عدة أيام، يتيح الكشف عن أعراض حدوث الحساسيّة وتحديد الطعام المسبب لها،[٥] ويمكن تقديم الأطعمة التي قد تُسبب الحساسية؛ كالبيض للأطفال من عمر 6 أشهر بكميّة صغيرةٍ في كل محاولة، وتقديمه وحده؛ لتتمكن الأم من كشف حدوث أي ردٍ فعلٍ تحسسي في حال حدوثه للطفل.[٦]