‘);
}

التقلّب العاطفي

يؤدي الوقوع في الحب إلى عدم الاستقرار العاطفيّ والفسيولوجيّ، حيث يمرّ الشخص بمرحلة من تقلّب الحالة العاطفيّة بين البهجة، والنشوة، وفقدان الشهية، وزيادة الطاقة، والنوم، والارتجاف، وتسارع دقات القلب والتنفّس، كما ويمرّ بحالة من القلق، والذعر، واليأس عندما تحدث أصغر مشكلة في علاقته مع الطرف الآخر، وتوازي هذه الحالة سلوك مدمني المخدرات، حيث أظهرت الدراسات أنّ الأشخاص الذين تُعرَض عليهم صور الأشخاص الذين يحبونهم، تتحفّز لديهم ذات المناطق في الدماغ كتلك لدى مدمن المخدرات عندما يتناول جرعة مخدِّرة، ممّا جعل أصحاب الاختصاص يشبهون الحب كشكل من أشكال الإدمان.[١]

التفكير المستمر

قد يقضي الشخص المحبّ حوالي 85% من يومه في مراقبة الشخص الذي يحبه، وفي التفكير به، وذلك وفقاً لبعض الدراسات، ويمكن أن ينتج مثل هذا النوع من التفكير إلى انخفاض مستويات السيروتونين المركزيّ في الدماغ، وهي حالة مرتبطة بسلوك الوسواس.[١]