‘);
}

حركة الجنين

إنَّ من أجمل التجارب الَّتي تخوضها الأم خلال فترة الحمل هو الشعور بحركة جنينها وركلاته داخلها، فهو يبعث على شعورٍ بالاطمئنان بأنَّهُ قريباً ستُرزق الأم بمولودها، ولكنَّ حركة الجنين قد تُشكِّل مصدر قلقٍ للأمهات، وذلك لأنَّ مُعظم الأمهات لا يعلمنَ ما هو الطبيعيّ بالنسبة لحركته وما هو غير الطبيعيّ، وخلال الثُلث الأول من الحمل يمرّ الجنين بمراحل نموٍّ سريعة، ولكنَّهُ من شبه المُستحيل أن تشعر الأم بحركة الجنين في هذه المرحلة، وذلك لأنَّ الجنين ما زال صغيراً بالنسبة لحجم الرحم ليقوم بذلك، وهو صغير أيضاً لكي يقوم بأي حركةٍ يُمكن للأم أن تشعر بها، حتَّى لو كانت الأم حامل بتوأمٍ ثُنائيّ أو ثُلاثيّ.

بداية الشعور بحركة الجنين

تبدأ بعض السيدات بالشعور بحركة الجنين في الثُلث الثاني من الحمل، فبعض السيدات يُمكن أن يشعرنَ بحركة الجنين خلال الشعر الرابع، ولكن في حال لم تشعر الأم بهذه الحركة في هذا الشهر فلا داعي للقلق، فالعديد من السيدات يشعرنَّ بحركة الجنين في الشهر الخامس، ويجب الإشارة إلى أنَّ هذه الحركة تكون على شكل ركلة، أو حركة دائريّة مُستمّرة في البطن، ويتوقّف هذا الشعور لعدَّة ساعاتٍ بعدها، وأحياناً ليومٍ كامل، وفي الشهر السادس يتغيّر هذا الوضع فتُصبح الحركة مُستمّرة غالباً طوال الوقت، وخلال الثُلث الأخير من الحمل تكون هذه الحركة دائمة، وخاصَّةً بعد أن تخلد الأم للفراش خلال الليل، وذلك لأنَّ الرحم يكون ضيّقاً بعض الشيء على حجم الجنين، وقد تُصبح حركة الجنين مُتعبة ومُزعجة للأم، لكنَّه بالتأكيد يحمل فرحةً في قلب الأم، لأنَّها قد تلد في أيّ وقت، ويمكن لحركة الطفل أن تكون غريبةً بعض الشيء، فبعض السيدات يصفنَّ الشعور كفرقعة الفوشار في البطن، أو كأنَّ الفراشات ترقصنَّ هُناك، والبعض الآخر يصفنَّ الشعور وكأنَّ هُناك موجات تتحرك داخل البطن، أو كنخزاتٍ خفيفة.