‘);
}

المُضايقات عبر الهاتف المحمول

بعد أن أصبح الهاتف المحمول عُنصراً هامّاً في حياة الإنسان، وازداد عدد مُستخدميه بشكل كبير جدّاً،[١] استغلّت مجموعة من النّاس هذا التطوُّر في مجال الاتّصالات بشكلٍ سلبيّ، وذلك من خلال إشغال مُستخدمي الهاتف المحمول في أشياءَ غير نافعةٍ قد تُؤدّي إلى ضرر وقته وماله. يَستخدم المُزعجون أساليب مُتعدّدة عن طريق الهاتف المحمول من أجل تحقيق أهداف مُعيّنة، ومن الأمثلة على ذلك:

  • إجراء مُكالمات استهزائيّة بغرض التّسلية.
  • تهديد مُستخدم الهاتف المحمول وإجباره على اتّخاذ قرارات قد تنفع المُزعج وتَضُرّ به.[٢]
  • إيهام مُستخدم الهاتف المحمول بحقائقَ أو أخبارٍ زائفةٍ من أجل إيقاعه في فخّ الاحتيال.[٣]
  • إبتزاز مُستخدم الهاتف المحمول جنسيّاً.[٤]
  • إرسال رسائل دعائيّة زائفة أو غير مُهمّة.
وغير ذلك من أنواع الإزعاجات والمُضايقات العديدة التي فتح مجالُها عالم الاتّصالات،[٥] والتي يجب على أيّ مُستخدم للهاتف المحمول أن يتّخذ احتياطاتُه، ويتعلّم كيفيّة تجنُّب هذه المخاطر.