‘);
}

الكلى

تشبه الكليتان في شكلهما شكل حبة الفاصولياء، ويصل حجم كل واحدة منهما إلى حجم قبضة اليد. وتقع الكليتين أسفل القفص الصدري على جانبي العمود الفقري. وترشح الكلية السليمة ما يقارب نصف كوب من الدم كل دقيقة، بهدف التخلص من النفايات والمياه الزائدة التي تؤدي إلى تكوين البول. ويتدفق البول من الكلى إلى المثانة من خلال أنبوبين رقيقين من العضلات يسمى كل منهما بالحالب الذي يتصل بالمثانة المسؤولة عن تخزين البول. وتُعدّ الكلى، والحالب، والمثانة أجزاءً رئيسية من الجهاز البولي لدى الإنسان.[١]

ومن الجدير بالذكر أنّ حجم الدم لدى الإنسان البالغ يصل إلى 5.6 لتر تقريباً، وتقوم الكليتان بتصفية هذا الدم 40 مرة في اليوم من خلال ملايين الفلاتر الصغيرة أو المرشحات التي تُعرف بالنيفرونات. ومن عظيم صنع الله أنّ عدد هذه المرشحات يصل إلى الملايين، كما أنّها صغيرة جداً بحيث لا يمكن رؤيتها إلا باستخدام مجهر ذي قدرة عالية على التكبير.[٢]