‘);
}

التصرف بجرأة

الوقوف خارج منطقة الأمان سيُوجد منظوراً جديداً للحياة، وبالرغم من هذا قد تعترض المخاوف الداخليّة الطريق فيصبح الإنسان فريسة مخاوفه، لكن تجاهل هذه المخاوف، والقيام بتجربة تتحدّى كلّ ما تم الاعتياد عليه، سيقوّي القلب في مواجهة المخاوف الداخلية، ويمنح الشخص الثقة بنفسه، بالإضافة إلى أنّ الاستمرار في الخروج من منطقة الأمان سيفتح الكثير من الإمكانات في حياة الإنسان.[١]

إنجاز الأهداف الصغيرة

معظم الناس ودون وعي منهم يقضون أغلب أوقاتهم وطاقتهم في البحث عن الإنجازات الضخمة، وبالرغم من كون هذه الأهداف تحقق الرضا عن النفس، لكنها لا تأتي بسهولة، وبالتركيز عليها فقط قد يُصاب الإنسان بإحباط وخيبة كبيرة، وبالرغم من بقاء أهميتها في حياة الإنسان، إلا أنّها من الممكن أن تفقده البصيرة لرؤية الإنجازات الصغيرة التي بإمكانه تحقيقها كلّ يوم.[١]