‘);
}

كيف أحكي عن نفسي للآخرين

سياق الحديث

يمتلك كل شخص الكثير من المعلومات التي يُمكن أن يُخبرها للآخرين عن نفسه، إلّا أنّ ما يُحدد المعلومة التي يقع عليها الاختيار دون غيرها هو سياق الموقف؛ فمثلاً التّحدّث عن الذّات في سياق مقابلة العمل يستوجب التّركيز فيها على الأهداف المتعلّقة بالعمل، أمّا في سياق المواقف الاجتماعية كالجلوس مع صديق مثلاً فسيكون الحديث حول المزيد من المعلومات الشّخصية.[١]

الحفاظ على محادثة لطيفة

عند تحدّث الشّخص عن نفسه عليه أن يتجنّب الحديث عن الأسرار الكبيرة أو التّفاصيل الدّقيقة في علاقته مع الشّريك؛ فليس جميع الأشخاص محلّ ثقة، كما عليه الابتعاد قدر الإمكان عن السّلبية المطلقة؛ ففي هذه الحالة سيرغب الطّرف الآخر في إنهاء اللقاء سريعاً، وبالمقابل، يُنصح بمشاركة الآخرين المعلومات الإيجابية المتعلّقة بالشّخصية كالهوايات، والأهداف، والأفلام والكتب المفضّلة..[١]