‘);
}

قوانين الطبيعة

تزخر الطبيعة بالعديد من الأسرار والخبايا التي حاول الإنسان كشفها عبر الزمن، وإلى الآن لا يزال هناك الكثير من المظاهر الغريبة التي تحدث ولم يُعثر لها على تفسيرٍ علمي ومنطقي، وهذا العالم الذي نسكنه تجلّت فيه قدرة إله عظيم، يدلّ على قدرته من خلال كلّ شيء نراه حولنا، من سماء، وأرض، وحيوانات، ونباتات وفي أنفسنا، وكلّها تدل عليه سبحانه.

هناك المئات من الظواهر الطبيعيّة التي تحدث يومياً، والتي قد لا نلقي لها بالاً، ولا نهتمّ لسبب حدوثها، إلا أنّ هناك فئةً من الناس ممّن حملوا شعلة العلم، وأضاؤوا طريقنا؛ موضحين، ومفسرين، ومحللين العديد من الظواهر التي تحدث في الطبيعة، موضحين كيفيّة الاستفادة منها، وكيف تقودنا تلك الظواهر الى معرفة ظواهر أخرى بحلقة متسلسة ومتصلة ببعضها البعض.

ساعد هولاء العلماء الذين قضوا عمرهم في التعرّف على أسرار الطبيعة وما يحدث فيها على التقدّم العلميّ، والتكنولوجيّ الذي نشهده الآن، وهذا ما حدث تماماً مع إنسان كان يظنّ نفسه عادياً إلى أن جاءته الفرصة، وبرهن على عبقريّةٍ فذّة، أعلن عنها من خلال محض صدفة، إنّه العالم إسحاق نيوتن.