‘);
}

قصة اكتشاف الجاذبية

تروي قصّة اكتشاف الجاذبية أنّه بينما كان نيوتن جالساً تحت شجرة التّفاح سقطت على رأسه تفاحة، ممّا حفَّزه على التفكير، وتشكيل نظريته عن الجاذبية، وكَتب ويليام ستوكلي (William Stukely) أحد كُتّاب السيرة أنّه كان جالساً برفقة نيوتن تحت بعض أشجار التفاح، عندما أخبره بالموقف الذي أعطاه فكرة وجود الجاذبيّة؛ حيث أخبره أنّه أثناء جلوسه مُتأملاً سقطت تفاحة إلى الأرض، ممّا دعاه إلى التّساؤل عن سبب سقوطها دائماً بشكل عمودي إلى الأسفل، وعدم ذهابها إلى الأعلى أو إلى أحد الجوانب.

لا تعد هذه القصة واقعيّة فعلياً، وإنما ترمز إلى وصف كيفية قفز الأفكار الإبداعية الواسعة إلى ذهن المفكّرين في إحدى اللحظات؛ فنيوتن لم يقل إنّ التفاحة ضربت رأسه، ولكنّه فكَّر في طريقة سقوط التفاحة، وقد قضى نيوتن عدة سنوات بعدها في التّأمّل في هذه الأفكار، التي تطلّب تطويرها بعد ذلك الكثير من الجهد، كما أنّه جمع أفضل ما توصل إليه أسلافه، وتجاوزه أيضاً لصياغة نموذج شرح الكثير عن طريقة عمل الكون.[١]