‘);
}

الكهرباء

الكهرباء (بالإنجليزيّة: Electricity): هي الظاهرة المُتكوِّنة بسبب وجود الشحنة، وتكون الشحنة بشكل أساسيّ على البروتون، أو الإلكترون، وقد تبيَّن أنّ شحنة الإلكترون تُمثِّل الشحنة السالبة، أمّا البروتون، فهو يُمثِّل الشحنة الموجبة، كما أنّ معظم الجُسيمات الأوّلية للمادّة تمتلك شحنة، سواء كانت شحنة موجبة، أو سالبة، وتُؤثِّر هذه الشحنات في بعضها البعض بقوّة يختلفُ نوعها بحَسب نوع الشحنة؛ إذ قد تكون قوّة تنافُر إذا كانت الشحنات مُتشابهة، وقد تكون قوّة تجاذُب عند تقابُل الشحنات المختلفة، وتُعَدّ القوّة الكهربائيّة بين الشحنات أكبر بكثير من قوّة الجاذبيّة بين الجسيمات، وتكون الذرَّة في حالة من الاستقرار الكهربائيّ عند تساوي أعداد الإلكترونات، والبروتونات، أمّا إذا زادت أعداد الإلكترونات عن البروتونات، فإنّ الذرَّة حينها تُمثِّل أيوناً سالباً، وإذا قلَّ عدد الإلكترونات عن عدد البروتونات، تكون الذرَّة أيوناً موجباً.[١][٢]

كيفيّة اكتشاف الكهرباء

تُعَدّ الكهرباء من أهمّ اكتشافات الإنسان عبر التاريخ، فقد تمّ اكتشافها، وملاحظتها منذ 600 سنة قَبْل الميلاد، حيث لاحظ الإغريق أنّ مادّة الكهرمان تجذبُ القشَّ، والريش، والأجسام الخفيفة إليها عند حَكِّها بمادّة الصوف، وفي الوقت نفسه درس العالِم والفيلسوف الإغريقيّ طاليس هذه الظاهرة، وكان أوّل من وَصَفَها، كما أطلقَ على مادّة الكهرمان اسم (الراتنيجي)؛ التي تعني بالإغريقيّة: الكهرباء، وفي القرن السادس عشر درس العالِم الإنجليزيّ وليام جيلبرت هذه الظاهرة، وكان أوّل من درسها وأظهرَ الفرق بين التجاذُب الكهربائيّ، والتجاذُب المغناطيسيّ، وفي عام 1873م، اخترعَ العالِم الفرنسيّ غرام جهاز المُولِّد الكهربائيّ الذي يُحوِّل القوّة الميكانيكيّة إلى طاقة كهربائيّة، والذي يُعرَف أيضاً باسم (الدينامو).[٣]