‘);
}

العلم

ممّا لا شكّ فيه أنّ الإسلام أولى العلم اهتماماً عظيماً، ورفع قدر العلماء إلى أن جعلهم ورثة الأنبياء، وعلى الرغم من عظم قدر العابد إلّا أنّ الله -تعالى- جعل فضل العالم على العابد كما بين السماء والأرض، ويرجع السبب في عظم قدر العلماء، وفضلهم إلى خطورة المهمة التي أُوكلت إليهم، إذ يجب عليهم حفظ الشريعة من تأويل الجاهلين، وتحريف المبطلين، وقد أوجب الله -تعالى- على الناس الرجوع إليهم في أمر الدين، وسؤالهم في حال الجهل، كما قال الله تعالى: (فَاسأَلوا أَهلَ الذِّكرِ إِن كُنتُم لا تَعلَمونَ)،[١] وأمّا عن كيفية اهتمام الإسلام بالعلم والعقل فهذا ما سيتم بيانه فيما يأتي.[٢]

كيفية اهتمام الإسلام بالعقل

اهتمّ الإسلام بالعقل بشكلٍ كبيرٍ، وكان اهتمامه واضحاً جليّاً؛ حيث إنّ الكثير من آيات القرآن الكريم خاطبت العقل، كما في قول الله تعالى: (لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)،[٣] وقال أيضاً: (لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)،[٤] وغيرها الكثير، بالإضافة إلى أنّ العقيدة الإسلامية اعتمدت بشكلٍ كبيرٍ على العقل البشريّ؛ لترسيخ مبادئها، ومن الأمور التي توضّح مدى اهتمام الإسلام بالعقل:[٥]