‘);
}

مقدمة

تحيط بنا الكثير من العوامل التي قد تؤذي صاحبها وتشحنه بالطاقة السلبية، التي تجعل تصرفاته وسلوكياته تظهر عليه بشكل انفعالات، فإذا كنت مشحون بالطاقة الإيجابية تظهر على أفعالك وكلامك وتصرفاتك من الطمأنينة، وراحة للنفس، وطاقتك الفعالة في العمل، فتكون شخص نشيطاً، أما إذا كان لديك طاقة سلبية تشعر بالخمول والاكتئاب والضيق، وعند معاملتك مع الناس قد تشعر أن جلوسك مع أحدهم يعطيك الطمأنينة والارتياح، وتقول: “يا ليتني أفضل جالس معه لوقت أكبر”، ولا تمل من جلوسك معه، وهناك شخصيات أخرى عندما تجلس معها تشعر أن حالتك أصبحت كئيبة، وتكون متضايقاً بعد أن تترك المجلس، رغم انهم لم يضايقوك بشيء؛ وذلك بسبب الطاقة السلبية التي حصلت عليها منهم، وذلك قد يكون لأن لديهم طاقة سلبية، أو لأن مشاعرهم غير صالحة، فما هو مفهوم الطاقة؟ وكيف نتخلص من الطاقة السلبية؟

الطاقة

هي عبارة عن هالة تكون محيطة بالشخص، وعلم الطاقة ليس علماً خرافياً، بل حقيقة علمية، وتكون هذه الحالة حجمها في اختلاف، فتكبر هذه الهالة كلما شعرت بالاتزان والطمأنينة، وتصغر كلما كنت متضايقاً وعصبياً ومكتئباً، ويمكننا التحكم في هذه الطاقة من خلال الأفكار التي تبنيها في داخلك، فكلما زادت الأفكار السلبية بداخلك زادت الطاقة السلبية بداخلك، وكلما زادت هذه الطاقة السلبية داخل الجسم زاد احتمال تحول الطاقة لأمراض.