‘);
}

التدخين

يُعَدُّ التدخين إحدى الآفات الصحِّية التي يرتبط بها عدد من المشاكل والأمراض الخطرة، فهناك توقُّعات تُشير إلى أنَّ ما يُقارب نصف عدد الأشخاص المُدخِّنين والذين لن يُقلعوا عن التدخين، سيلقون حتفهم نتيجة الإصابة بالأمراض المُرتبطة بالتدخين،[١] ففي الولايات المُتَّحِدة والعالم أجمع يُعَدُّ التدخين السبب الأوَّل لحالات الوفاة التي يُمكن الوقاية منها،[٢] لذا فإنَّ الإقلاع عن هذه العادة السيِّئة هو القرار الصائب الذي يجدر بالمُدخِّن اتِّخاذه للتخلُّص من الآثار السلبيّة جميعها التي يُسبِّبها التدخين على صحَّته، فبمُجرَّد الإقلاع عن التدخين يبدأ ضغط الدم بالانتظام ليُصبح ضمن مُعدَّلاته الطبيعيّة، كما تبدأ الدورة الدمويّة في الجسم بالتحسُّن، وتعود حاسَّتا التذوُّق والشمِّ إلى طبيعتهما، كما تُصبح عمليّة التنفُّس أكثر سهولة، بالإضافة إلى انخفاض خطر الإصابة بالسرطان مع كلِّ سنة يكون فيها الفرد بعيداً عن التدخين.[١]

التخلُّص من سموم التدخين

من المُمكن أن ينعكس تأثير السموم التي تدخل رئتي المُدخِّن على كامل جسمه، ولكنَّها لا تلبث إلّا أن تعلق بالمُخاط الذي يتجمَّع في الجهاز التنفُّسي في نهاية الأمر، لذا يتمّ اللُّجوء إلى عدد من الطرق والسلوكيّات التي يُمكن من خلالها التخلُّص من المُخاط المُتراكم في الرئتين والممرَّات الهوائيّة، ومن هذه الطرق يُمكن ذكر ما يأتي:[٣]