‘);
}

كثرة التفكير

يُعتبر التفكير من النشاطات الجيدة والطبيعية، إلا أن التفكير المستمر في جميع الأمور الكبيرة والصغيرة يُتعب الإنسان، لا سيما إذا تجاوز الأمر الحد الطبيعي، حيث يسبب هذا النمط من التفكير العديد من المشاكل للشخص الذي يعاني منه؛ كالنوم المتقلّب والأرق، مما يقلق راحة الشخص وينغص عليه عيشه. فيجب أن يكون الإنسان على عِلم بأن الحياة غير كاملة وأن هناك العديد من المتغيرات المتباينة والتي تجذب الانتباه أو تشتته، كما أن كثرة التفكير تبعد الإنسان عن الوصول إلى غاياته، وتضيع عليه الفرص والوقت.[١]

وتعني المبالغة في التفكير تضييع الوقت في التفكير والتحليل بطريقة مبالغ فيها، مما يتسبب بالضرر الكبير وشعور الإنسان بالقلق، ويؤخر عملية الوصول إلى حل المشكلة التي تشغل بال الشخص، حيث إن مناقشة الإنسان لكل صغيرة وكبيرة في حياته بتسبب في ظهور العُقد ويجعل اتخاذ القرارات أكثر تعقيداً.[٢]