‘);
}

أهميّة الصّلاة

الصّلاة هي عمود الدين، وهي الرُّكن العظيم من أركان الإسلام، الذي لا يتمّ الإسلام إلّا به، وهي أول ما يُسأَل عنه العبد يوم القيامة، ولعِظمة مكانتها فقد فرضها الله -عزّ وجلّ- في السّماء ليلةَ الإسراء والمعراج، حيث كانت في بداية فرضيّتها خمسين صلاةً في اليوم والليلة، فما زال سيّدنا محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- يُراجع ربّه فيها حتّى استقرّ أمرها على خمس صلوات في اليوم والليلة، وقد جعلها المولى -سبحانه- بأجر خمسين صلاةً.

والصّلاة عبادة توقيفيّة، فلها شروط وأركان، ولها أحكام كثيرة يُحسُن بالمسلم أن يتفقّه فيها، وقد أمرنا النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بأداء الصّلاة كما كان يؤدّيها هو، فقد قال:(صلّوا كما رأيتموني أصلّي)،[١] ولأنّ الصّلاة صِلةٌ للعبد بربّه؛ فإنّ الشيطان يحاول بكلّ ما أُوتِي من مكرٍ وخبثٍ ومكيدةٍ أن يصرف المسلم عن الخشوع فيها، لذا فعلى المُصلّي أن يُجهد نفسه للتّخلّص من وسوسة الشيطان أثناء وقوفه بين يدَي الله تعالى، فكيف يكون ذلك؟