فقد حولت الثورة التكنولوجية، وتطور وسائل الاتصالات، العالم إلى قرية صغيرة، وكانت إحدى نتائجها مواقع الشبكات الاجتماعية التي أتاحت لنا التواصل مع الآخرين، سواء من معارفنا أو أي أشخاص جدد في أي نقطة من العالم، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للباحثين عن عمل في ان يتصلوا بأصحاب القرار في المؤسسات والشركات، ما يدعم فرصهم في البحث عن عمل.
الخوف في العمل
كثير من الأشخاص يخشون التعامل في مواقع الشبكات الاجتماعية في العلم، حرصاً منهم على معلوماتهم الشخصية. لذلك ظهرت مؤخراً شبكات اجتماعية تعنى بالوظائف والأعمال بالدرجة الأولى، منها موقع Xingوموقع Linkedin.
الاقتصار على التعارف
تمتاز المواقع الاجتماعية بأنها متنوعة الفوائد ولكن مرتاديها يستخدمونها لغرض واحد وهو الاحتفاظ بالعلاقات والمعارف القديمة، رغم احتوائها على الكثير من الفوائد الأخرى، مثل الوظائف الكثيرة غير المستخدمة في تلك المواقع.
التركيز على المجموعات
عادة ما يهمل مستخدمو الشبكات الاجتماعية، المجموعات التي يتم تنظيمها عبر تلك المواقع، لتبادل الأفكار بين أصحابها. حاولي خوض تلك التجربة واحرصي على أن تكوني فاعلة فيها. فقد تساعدك على تحصيل معلومات مهمة من خلال طرحك بعض الاسئلة حول موضوعات خاصة. وذلك خلال فترة قصيرة.
صفحة تعريف شخصي جذابة
من اللافت للنظر بالنسبة لمرتادي تلك المواقع أن صفحة التعريف الشخصي تكون فقيرة جداً .. إما لقلة المعلومات المعروضة فيها او لوجود الفوضى داخلها، أو لأنها مملوءة من أسفل إلى أعلى، وهي بذلك تشبه نافذة العرض بالنسبة للمحال المخصصة للأغراض التجارية. لذلك ينصح القائمون بأن تكون هناك نافذة جميلة وجذابة. لكي تلفت أنظار مرتادي الموقع.
صورة مناسبة
خطأ آخر يرتكبه مستخدم الشبكات الاجتماعية، وهو اختياره صورة غير مناسبة بصفحة التعريف. فالصورة تعبير حي عن صاحبها. ومن خلالها سيتم التواصل مع من ينظر إليها، وهي تكشف عن الكثير من الأسرار للآخرين. وينصح المختصون بعرض بورتري. لأنها تعد أفضل ممثل للشخص في صفحة العريف الشخصي.
تحري الوصف الدقيق
على مستخدم الشبكات الاجتماعية أن يكون دقيقاً في طلب ما يحتاج إليه، فدقة العبارة تلعب دوراً كبيراً في سهولة التوصل إلى معلومات حول ما يريد، كما أن البيانات الموجودة تحت بند “أنا أبحث” أو “أنا أقدم” تكون غير دقيقة وينقصها الوضوح، لذلك ننصح المتخدم بضرورة التفكير ملياً في البيانات التي يبحث عنها في محركات البحث.
أصدقاء قدامى لتكوين علاقات جديدة
لتكوين معارف وعلاقات جديدة على مواقع الشبكات الاجتماعية الخاصة بالأعمال والوظائف. يرى الخبراء أن من الأفضل البحث عن أصدقاء الدراسة أو زملاء العمل القدامى، كما أن من الممكن الاستعانة بدليل العناوين الموجود على برنامج Outlookللبحث عن أصدقاء ومعارف جدد، غير أن الهدف من ذلك ليس كثرة المعارف والعلاقات الاجتماعية، فالعلاقات الكثيرة للغاية على مواقع الشبكات الاجتماعية تضعف الفكرة التي تهدف إليها هذه المواقع. فبدلاً من محاولة تكوين الكثير من المعارف والعلاقات المتعددة. يجب أن يركز المستخدم قدر إمكانه على مجموعة من المعارف والأشخاص.
المصدر: بوابة المرأة


