‘);
}

يمكن تعريف التنويم المغناطيسي على أنّه أحد الحالات الذهنية، حيث يتم عن طريقها إدخال الهدوء والاسترخاء إلى الجسم، كما ويعرف التنويم المغناطيسي أيضاً بمصطلح التنويم الإيحائي، والهدف من إيصال الجسم والعقل إلى تلك الحالة أن يتم تلقين الإنسان بأية معلومة من المعلومات المراد إدخالها في عقل الإنسان. والإنسان يمر في حالة التنويم المغناطيسي بشكل يومي أو شبه يومي ولكن بطريقة لا يعلم هو أنه نائم نوماً مغناطيسياً بها، كأن يندمج الإنسان بمشاهدة فيلم من الأفلام الذي يشده بشكل مذهل وكبير إليه، وهذا الأمر يدفع الإنسان إلى أن يركز فقط في مشاهدة هذا الفيلم ولا يعود مكترثاً بالأمور الأخرى التي تجري من حوله، بالإضافة إلى أنّ الإنسان الذي يقرأ رواية أو كتاباً ما هو أيضاً ينشد بشكل كبير جداً إلى ما يقرأه بحيث يجعله فاقداً للتركيز بأي شيء حوله، ومن هنا نستطيع القول بأن حالة التنويم المغناطيسي تكون عندما يصل الإنسان إلى درجة يركز فيها بنقطة معينة وغير مدرك لأية أمور أخرى قد تجري من حوله.

من أبرز فوائد التنويم المغناطيسي هو علاج بعض الأمراض والحالات النفسية المستعصية عن طريق عكس المفاهيم أو إدخال المفاهيم والأفكار والمعتقدات الجديدة إليه، كما أن من أبرز استخدامات التنويم المغناطيسي هو عملية تغيير العادات السيئة التي قد تسيطر على الإنسان خلال حياته. بالإضافة إلى تطوير الذات وتحسين قدرات الإنسان وزيادة نسبة التركيز لديه ورفع مستوى ثقته بنفسه وزيادة معدل قراءته او تحسين السرعة وزيادة إبداع الشخص بالإضافة إلى تحسين بعض السلوكيات والعادات المختلفة، كل هذه الأمور هي من أبرز التطبيقات التي يستعمل فيها التنويم المغناطيسي.