‘);
}

مشاركة الأمور الشخصية

تعد مشاركة الأمور الخاصة واحدة من أسهل الطرق وأكثرها فعالية لجعل شخص ما يفكر بالآخر، حتى إن كان يقوم بمشاركة هذه الأمور لوحده ولا يقوم الطرف الآخر بفعل الأمر ذاته، يبقى لذلك تأثير قوي على منطقة اللاوعي لدى الشخص، فعندما يشارك شخص ما معلوماته مع آخر يبدأ العقل الباطني للمستقبِل بإقناعه بأن هذا الشخص مقرباً منه لأن المقربين من بعضهم البعض فقط من يشاركون الأمور الشخصية، وهذه العملية بحد ذاتها أمر جميل ويؤدي إلى جعل الآخرين يفكرون أكثر بمن قام بإخبارهم بأموره الشخصية، ويمكن أن تكون هذه المعلومات عبارة عن وضع عائلي معين أو موقف ما في العمل مثلاً، أو التحدث عن الطموحات والأهداف في حياة الشخص، ومن المهم أن يكون أمراً لا يعرفه جميع الناس.[١]

طرح الأسئلة

طرح الأسئلة على الأشخاص والاستماع إلى ما يقولونه باهتمام يفيد في جعلهم يتذكرون الشخص ويفكرون به، حيث أن معظم الناس يحبون التحدث عن أنفسهم ويتولد لديهم شعور جيد عندما يهتم شخص ما بصدق بآرائهم أو تجاربهم أو أي أمر يخصهم، يمكن القيام بالسؤال عن الهوايات أو الفريق المفضل أو الأفلام التي يحب مشاهدتها، ولا ينبغي القيام بموافقتهم الرأي بكل ما يبوحون به، ومن المهم أيضاً القيام بالتحدث عن النفس ومشاركة الأفكار، هذا من شأنه أيضاً تحسين العلاقات الإجتماعية.[٢]