‘);
}

الصدمة العاطفية

هي استجابة طبيعيّة لحدثٍ عاطفيّ مُزعج أصاب المرء يُرافقه شعوراً نفسيّاً بالعجز، والإرهاق، والخوف، وانعدام الأمان، والألم، بحيث ينعكس ذلك على سلوكه الخارجيّ، فقد يلجأ للعزلة والابتعاد عن الآخرين بسبب عدم ثقته بهم، أو ضعف القدرة على التواصل معهم بشكلٍ جيّد، مما يؤثّر على حياته العمليّة والإجتماعيّة والنفسيّة، إضافةً لإمكانيّة تفاقم الحالة وعدم تمكّن المرء من السيطرة على نفسه في بعض الأحيان، فتزداد انفعالاته، وينعدم تركيزه، أو تُصيبه نوبات من التشنج العضلي، أو الإعياء، أو غيرها من العوارض الأخرى، ويحتاج الشفاء من هذه الصدمّة بعض الوقت الذي يختلف بحسب شدّة الحالة، واستجابة المرء نفسه، وقد يتطلب الأمر أحياناً الخضوع لجلسات علاج نفسيّة مع الطبيب المُختص؛ لضمان تحسّن حالته، وتغلبّه على ذكريّاته، وعودته لطبيبعته.[١]

كيف تخرج من صدمة عاطفية

لعلاج الصدمة العاطفية يوصى باتباع المرء النصائح الآتية:[٢]