‘);
}

العيد

يرتبط العيد بالفرح والسرور، فهو يأتي بعد أن يؤدي المسلمون ركناً من أركان الإسلام؛ فيأتي عيد الفطر بعد أداء صوم رمضان، ويأتي عيد الأضحى بعد أداء فريضة الحج، فالعيد يأتي ليُعبّر المسلمون عن فرحهم بأداء شعائر الله سبحانه وتعالى التي أمرهم بها، وفيما يلي بيان لمعنى العيد، وكيفية أداء صلاة العيد فيه.

صلاة العيد

معنى صلاة العيد

يُعرّف العيدُ في اللغة: من عاد يعود؛ أي كأنّهم عادوا إليه، وقيل: اشتقاق العيد من العادة؛ لأنّهم اعتادوه، وجمعه أعياد، والعيد هو: كل يوم فيه جمع، يقال: عيَّدوا: أي شهدوا العيد. إنّ تسمية العيد بهذا الاسم قد قيل فيه: لكثرة عوائد الله سبحانه وتعالى على عباده في ذلك اليوم، أو لعودته وتكراره، أو لأنّه يعود كل سنة بفرح مُجِدّ، والمسلمون لهم ثلاثة أعياد؛ عيد الفطر، وعيد الأضحى، ويوم الجمعة. أمّا العيد في الاصطلاح: يوم الاحتفال بذكرى سارَّة، أو إعادة الاحتفال بذكرى سارّة.[١] أمّا صلاة العيد فهي: ‏ركعتان يؤديهما المسلم ضحى يومي الفطر والأضحى وفيها تكبيرات الزوائد.[٢]