‘);
}

الطّائرات الورقيّة

عُرفت الطّائرات الورقيّة منذ القدم كلعبةٍ مفضّلةٍ لدى الكثيرين من الأطفال مع حلول فصل الصّيف، لتُزيّن الأفق بألوانها الجميلة وأشكالها المتعدّدة، حيث تجتمع فئةٌ من الأطفال يتعاونون على صنعها وإعدادها ويشترك شخصان أو أكثر في تحليقها وخاصةً في أيّام العطل. تُصنع الطائرة الورقية من بعض الأوراق وقطع خشبٍ خفيفةٍ وطوليّة، وبعضها يتم صنعها من النّايلون الشّفاف الملون، وبعض الخيوط يتم تصنيعها بآليةٍ معينة ويتم تزيينها بطرقٍ مختلفة لتُشكِّل بالنّهاية مُجسّماً انسيابياً يُحلّق في السّماء ضد اتجاه الرّيح.

يتم التّحكم بالطّائرة الورقيّة عن طريق خيطين مثبتين بها إحداهما على جهة اليمين وآخرٍ على جهة اليسار، يتمّ توجيه الطّائرة لإحدى النّاحيتين بشدِّ الخيط الأيمن لتميل وتُجنِح للجهة اليمنى وكذلك الجهة اليسرى، ويحتاج الأمر إلى درايةٍ مسبقةٍ ومهارةٍ وفن تعامل مع الطّائرة وشدّ الخيوط لضمان موازنة قوة جذب الطّائرة بطريقةٍ سليمة.