‘);
}

الألواح الشمسيّة

اللّوح الشمسيّ هو عبارة عن جهاز يُستخدم لتوليد الطّاقة الكهربائيّة من أشعّة الشّمس، وذلك عن طريق تحويل الطّاقة الضوئيّة إمّا إلى طاقة كهربائيّة، أو إلى طاقة حراريّة، أو بتحفيز ضوء الشّمس على إحداث تفاعُلات كيميائيّة مُعيّنة، والطّاقة النّاتجة عن الألواح والخلايا الشمسيّة تُعتبر طاقةً طبيعيّةً مُتجدّدةً؛ فمصدرُها الشّمس التي لا تنضبُ عمليّاً، وهي نظيفة وصديقة للبيئة.

الشّمس أكبرُ مصدر للطّاقة موجودٍ قُرب الأرض، إلا أنَّ قُوّة أشعتها عندما تصلُ إلى سطح الأرض تكون صغيرةً جدّاً مُقارنةً بطاقتها الأصلية، وذلك بسبب تشتُّتها في الفضاء وامتصاص سُحب الأرض والغلاف الجوي لجُزءٍ منها، فقد يتشتَّتُ أكثر من نصف أشعة الشّمس أثناء عُبورها من أعالي الغلاف الجوي إلى السّطح فحسبْ، ومع ذلك، تبقى كميّة الطّاقة التي يستقبلُها سطح الأرض من الشّمس كافيةً (عند إحسان إدارتها واستخدامها) لتغطية احتياجات الطّاقة لجميع بني البشر.[١]

الضّوء عبارةٌ عن أمواجٍ من الطّاقتين الكهربائيَّة والمغناطيسيَّة، تتكوَّن من جُسيماتٍ صغيرة جداً تُسمّى الفوتونات، ويُمكن استخدام تقنياتٍ وأنواع مُحدّدة من المادة للاستفادة من الفوتونات في إنتاج الطّاقة الكهربائيّة أو الحراريّة، ومن الأسهل تحويلُها إلى حرارة مُباشرة، إلا أنّ ذلك قد لا يَفي الاستخدامات المطلوبة لها. ويُمكن الحصول على الحرارة بوضع طبقةٍ زُجاجيّةٍ فوق مادّة معدنيَّة، وبالاستفادة من خواص الفلزّات النّاقلة للحرارة يمكن بسهُولة تجميع حرارة الشّمس والاستفادةُ منها في تسخين الهواء أو المياه للاستعمالات المنزليَّة، كما في السّخانات الشمسيّة.[١]