‘);
}

العروق

العروق في جسم الإنسان تقسم إلى شرايينَ وأوردةٍ وشُعيرات تنتشر في الجسد وتَسيل الدّماء من خلالها لِتَقوم الخلايا الحمراء بنقل الأكسجين والغذاء للخلايا، وتأخذ الفضلات وغاز ثاني أكسيد الكربون لِتُكمل رحلتها عبر جسم الإنسان. تَتوزّع الأوعية الدمويّة بشكلٍ مُخصّصٍ بحيث يأخذ كلّ شريان/وريد مَكاناً خاصّاً يَمرّ من خلاله وعادةً ما يُسمّى باسمه. انقباض البُطين يُخرِج الدّم من القلب إلى الأوعيّة فيَنتجُ عنه الضّغط الدمويّ ويُقدّر بمُعدّل 110، وهذا الضّغط الدّموي يقوم بدوره بالتّأثير على الجدران الداخليّة للأوعية الدمويّة. ومن خلال انتقال الدّم من الشّرايين الكبيرة إلى الصّغيرة فإنّ الضّغط على الجدران الداخليّة للأوعية الدمويّة يَقلّ فيصل إلى 35 حتّى أن ينعدمَ في الشّعيرات.

بشكلٍ عام يمكن القول بأنّ الشّرايين في جسم الإنسان عميقة؛ فيَصعبُِ رؤيتها، أمّا الأوردةُ فمنها ما هو عميق، ومنها ما هو سطحيُّ يُمكن مُلاحظته بالعين المُجرَّدةِ من خلال سطح الجلد، وعادةً ما يكون ظهورُها باللّون الأزرق؛ وذلك لأنّ الدّم في الأوردة يَحمل غاز ثاز ثاني أكسيد الكربون بدلاً من الأكسجين.[١]