‘);
}

نظرة العيون

تُقدّم نظرة العيون الكثير من العبارات غير اللّفظيّة والمشاعر الصّادقة بين الطّرفين، وعادةً ما يُعبّر الأحبّاء لبعضهم عن مشاعرهم من خلال تركيز النّظر على عيون الشريك أثناء حديثه، أو تبادل النّظرات الخاطفة أثناء التّواجد معاً؛ فهذا من شأنه إيصال رسالة تنص على الشّعور بالسّعادة لمُجرّد التواجد معاً، وتُشكّل إشارة على صدق المشاعر أيضاً.[١]

تقديم المُساعدة عند الحاجة لها

يسعى الشّخص المُحب بشكل دائم إلى تقديم العون والمُساعدة لمن يُحبّ، وذلك على الرّغم من الإنشغالات الحياتيّة الأخرى التي من شأنها توليد عدم الرّغبة لدى أي شخص آخر من تقديم المساعدة لغيره، فيمكن ملاحظة سعي المُحب مثلاً لإحضار الدّواء من الصّيدليّة للطّرف الآخر عند مرضه، أو التطوّع للقيام ببعض الأعمال الخاصّة بشريكه والتي قد لا تكون من ضمن تخصّصه أصلاً.[١]