‘);
}

تطوُّر الهواتف المحمولة

أصبحَ تطوُّر الهواتف الخلويّة سريعاً جدّاً بحيث تتفوَّق هواتف كُلّ عام جديد على هواتف العام الذي قبله بشكلٍ ملحوظ، وذلك من حيث المواصفات والمميِّزات.[١] يأتي هذا التطوُّر حاملاً معهُ عبئاً أمنيّاً كبيراً؛ فبعدَ أن كانت الهواتف بسيطةٌ تكتفي بالتّطبيقات الموجودة عليها، أصبحت أنظمة تشغيل الهواتف الخلويّة في الوقت الحالي تُتيح للمُستخدم كامِل الحُريّة في التّعامُل مع جهازه، فيستطيع أن يُحمِّل ما شاء من تطبيقات، وأن يُغيِّر في إعداداته كيفما يُريد، فهذا كُلّه سَبَّبَ مشاكِلَ أمنيّةٍ في الأجهزة الخلويّة يصعُب على مُستخدم الهاتف العاديّ أن يتعامل معها، فقد أصبحت هذه الهواتف الخلويّة قابلة للاختراق وتلقّي الفيروسات إذا لم يُحسَن ضبطها بالشّكل اللّازم.[٢]

اختراق الهواتف المحمولة

إنَّ ما يعنيه مُصطلح الاختراق في أمن المعلومات هو حدوث تدخُّل خارجيّ غير مَرغوب للجهاز أو النّظام، بحيث يستطيع المُخترِق أن يتحكَّم بكامل نظام الجهاز أو جزء منهُ، أو إحداث تغيير في إعدادات فيه، أو القُدرة على الحصول على معلومات من داخل النّظام أو الجهاز دون إذن الضّحيّة، وبدون مُخوِّلات.[٣]