‘);
}

القِبلة

الصلاة هي عمود الدين والركن الثاني من أركان الإسلام الخمسة، فبدونها لا يكتمل دين الإنسان المسلم، ولا يحيا حياة صحيحة، حيث تُحسن أحوال الفرد في مختلف المجالات، لذلك أمرنا الله عزّ وجلّ بإقامتها وتأدية فروضها بالكيفية والطريقة التي نصَّت عليها الشريعة الإسلامية حتّى يستطيع الإنسان التقرب إلى ربه عزّ وجلّ، وعند القيام للصلاة لا بدَّ أن يستدل المسلم على القِبلة حتى تكون صلاته جائزة، والقِبلة هي الاتجاه الذي يتوجه إليه المصلي عند تأدية فريضة الصلاة، تمَّ تحديدها قبل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت بيت المقدس لذلك تُسمى مدينة القدس بأولى القبلتين، وبعدها تحول اتجاهها إلى الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، وما زلنا حتّى يومنا نصلي باتجاهها، ولمعرفة اتجاه القِبلة طرق عدَّة أكثرها انتشاراً هي من خلال الشمس وهو ما سنذكره في هذا المقال.

أهمية القِبلة

  • يقوم المسلمون في أنحاء العالم بتوجيه أضاحيهم عند ذبحها باتجاه القِبلة.
  • عند دفن الإنسان المسلم يجب دفنه باتجاهها، حيث يكون جنبه الأيمن موجه باتجاه القِبلة.