‘);
}

المظهر

يميل الناس في الغالب إلى تصنيف الآخرين حسب مظهرهم، لأن المجتمع بشكل عام يهتم بالمظاهر، فالإنسان ليس لديه وقت لإضاعته في التعرّف على من حوله ومعرفة التاريخ والتصرفات الخاصة بهم، مما يجعل الناس يميلون للحكم على الآخرين من خلال مظهرهم، وهذا الأمر يجعل للمظاهر سيادة في المجتمع تجعل بعض البشر يصابون بالعُقَد النّفسية بسبب مظهرهم الشخصي، أو الشعور بالنقص بسبب وجود عيب بسيط في الشكل، مما يجعل تفكيرهم يتركز على الصورة المثالية التي يجب أن يكون عليها مظهرهم.[١]

التمرين الخاص بالمظهر

يعتبر المظهر عنوان الشخصية، لذا على الإنسان أن يُؤدّي تمريناً خاصاً بالمظهر، ليحدّد ما سيتمّ تغييره أو تحسينه، وذلك بالوقوف أمام مرآة كبيرة كتلك الموجودة في غرف قياس الألبسة في محلّات بيع الملابس، وهنا يجب أن ينظر الإنسان لنفسه في المرآة بشكل مطوّل ودقيق وهو يرتدي ثيابه التي اعتاد عليها، ويهدف هذا التمرين إلى أن يرى الإنسان نفسه؛ ليهتم بها وتكون مميزة عن غيرها، ويمرّ هذا التمرين بعدّة خطوات، هي:[٢]