‘);
}

الاستمتاع بالتعلّم

يُساعد التعلّم المُستمر على إعطاء معنى وقيمة للحياة؛ فمن الجليّ أن تعلّم الأشياء الجديدة ينطوي على زيادة المعرفة، وذلك بدوره يفيد في زيادة الثّقة بالنّفس، ممّا يترتّب عليه زيادة في المرونة والتكيّف مع الظروف المُحيطة والقضايا المُستجدّة، ويُضاف إلى ذلك قدرة التّعلم على إضافة معنى جميل للحياة، والتّشجيع على تنمية التّفكير الإبداعي؛ ممّا يزيد من الرّاحة اتّجاه المجهول.[١]

مواجهة المخاوف

تُشكّل المخاوف عقبة أمام العيش في الحياة على أكمل وجه، وإن عمليّة تجاهلها لا تُحرز أي تقدّم في سبيل التخلّص منها، بل لا بُد من اتخاذ الخطوة المناسبة ومواجهتها للسيطرة عليها وإيقاف سيطرتها على الذّات، وبالنّظر إلى طبيعة هذه المخاوف يتم إدراك أنّها مجرّد أفكار عقليّة وليست حقيقيّة، ولكنها قد تغلغلت بالفكر حتّى تم الاقتناع بواقعيتها، وقامت بالسّيطرة على الحياة من خلال زيادة الشّعور بالاستياء وعدم الرّضا؛ لذا يجب التخلّص منها في سبيل تغيير الحياة.[١]